سرّعت جائحة كورونا وتيرة الاتجاه نحو العالم الرقمي، وزيادة الاعتماد على الإنترنت للقيام بمعظم الأشياء التي كانت تحدث بشكل طبيعي فيما مضى، ومن بينها المقابلات والاجتماعات، فاجتماعات الفيديو أصبحت البديل للاجتماعات الفعلية.




ونظراً لأن اجتماعات الفيديو مختلفة عن التواصل وجهاً لوجه، نستعرض في هذا التقرير 6 طرق لجذب المستمعين في مثل هذه الاجتماعات، لتجنب إشعارهم بالملل.

















6 طرق لجذب المستمعين عند التحدث افتراضياً 

الطريقة

الشرح

1- تجهيز المكان



– يجب في البداية أن يقوم الشخص بترتيب المكان من حوله حتى يكون هو مركز الاهتمام، وأن يزيل أي مصادر إلهاء أو أشياء مبعثرة أو متراكمة حوله.




– ورغم أن هذا الأمر بسيط، إلا أن العديد من الأشخاص يبقون خلفهم الكثير من الأشياء عندما يتحدثون عبر الفيديو، بما في ذلك الصور، وأشياء أخرى معلقة على الجدران، أو الكثير من الأثاث.




– يؤكد الخبراء أن المساحة المزدحمة تجذب الانتباه من المتحدث، لذلك من المهم أن يُبقي المتحدث الخلفية من حوله نظيفة ومنظمة قدر الإمكان.  



2- الانتباه إلى لغة الجسد



– لا يفكر العديد من الأشخاص عند التحدث في اجتماعات الفيديو فيما تقوله أجسادهم، وقد يغلقون كاميراتهم، بدلاً من إظهار إنصاتهم بتركيز.




– ونظراً لأن من المستحيل جذب المستمعين دون التواصل عبر الكاميرا، فمن المهم إبقاء الكاميرات مفتوحة، مع استخدام لغة جسد قوية، بما في ذلك التواصل البصري، إذ يجب أن تكون الأعين مركزة مباشرة على الكاميرا، وألا يتلفت المتحدث حوله في أركان الغرفة، لأن ذلك سيجعله يبدو غير متفاعل.




– من المهم أيضاً أن ينتبه المتحدث لتعبيرات وجهه، وتساعد الابتسامة على جعل الآخرين يتواصلون مع الشخص، لكن عليه ألا يبتسم طوال الوقت، فمن المهم أن تبدو الابتسامة طبيعية واستجابة للمحادثة، وليست مصطنعة.




– يجب أيضاً أن يتأكد المتحدث من أن وجهه لا يحمل أي إيماءات تدل على شعوره بالملل، أو الضيق، أو غير ذلك من مشاعر سلبية، وألا يثني ذراعيه أو يطويهما حول صدره، لأن ذلك يخلق حاجزاً بينه وبين جمهوره.



3- التركيز على الأفكار وليس المعلومات



– من المهم ألا يثقل المتحدث على مستمعيه بتفاصيل أكثر من اللازم، وأن يركز على الأفكار الموجزة التي تعكس ما يريد قوله باختصار، دون شرح تفاصيل لا تهم المستمعين، إذ أظهرت الدراسات أن الموظفين يفضلون الاجتماعات التي لا تزيد مدتها على 15 دقيقة.



4- استخدام لغة عاطفية وعاكسة لروح التعاون



– من المهم أن يستفيد المتحدث من قوة اللغة لإظهار مدى الشغف والأسلوب القيادي التعاوني، فعندما يقول المتحدث كلمات مثل “أنا متحمس”، أو “أعلم أن بإمكاننا تحقيق ذلك”، فإنه يظهر حماسه وشغفه لتنفيذ المشروعات على أكمل وجه، ويكون ذلك ملهماً للغاية لمن حوله.




– اللغة التي تعكس روح التعاون مهمة أيضاً، لأنها تبني العلاقات مع المستمعين، وتشمل إشراك المستمعين في طرح الأفكار، مثل “دعونا نستمع إلى ما كان زميلنا على وشك قوله”، أو “أخبرنا بمستجدات المشروع”.



5- التحدث بحماس وطاقة



– الطاقة والنشاط اللذان يبثهما المتحدث في الاجتماع الافتراضي، هما ما سيجعلان الأشخاص يريدون التواجد والعمل معه، لذلك من المهم أن يحافظ المتحدث على مستوى عالِ من الطاقة، ولا يتشتت أو يصمت لفترات طويلة.



6- دعم المشاركين الآخرين



– دعم أفكار وآراء المشاركين الآخرين سيجعلهم يشاركون في الاجتماع بفاعلية، فاستخدام عبارات مثل “هذه فكرة جيدة”، “أوافق على هذا الرأي”، و”شكراً لكم جميعاً على مساهماتكم”، يزيد مستوى التواصل بين أعضاء الفريق.








المصدر: فاست كومباني